حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" من كارثة إنسانية في قطاع غزة، مؤكدة أن إمدادات الغذاء المخصصة لنحو 750 ألف فلسطيني في القطاع نفدت بعد أن منع الاحتلال المنظمة الدولية من إدخال شحنات غذائية.

ونظرا لنقص الوقود أغلق مسئولون فلسطينيون محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة مما أغرق أجزاء من القطاع في ظلام دامس، مع مواصلة الاحتلال إغلاق المعابر الحدودية التجارية بين القطاع والأرض المحتلة لليوم العاشر.

وقال جون جينج المسئول في وكالة (أونروا) "نفد ما لدينا هذا المساء وإذا لم تفتح المعابر... لن نكون قادرين على إدخال هذا الغذاء إلى غزة." وأوقفت سلطات الاحتلال أيضا دخول شحنات الوقود الممول من الاتحاد الأوروبي إلى محطة الطاقة التي تنتج حوالي ثلث الكهرباء التي يستهلكها أبناء غزة.

ويعيش نحو 1.5 مليون شخص في قطاع غزة حيث قال سكان إن الطعام مازال متوفرا في قطاع غزة لكن هناك نقصا في بعض السلع. ويعتمد نحو 750 ألف شخص غالبيتهم يعيشون في مخيمات للاجئين على إمدادات الغذاء التي توفرها الأونروا.

ولم يسمح الاحتلال للأمم المتحدة ووكالات أخرى بإرسال إمدادات إلى قطاع غزة منذ الرابع من نوفمبر عندما داهمت قواتها القطاع لتدمير ما وصفه الجيش بأنه نفق بناه مجاهدون فلسطينيون لأسر جنود إسرائيليين.

  المصدر: البشير للأخبار