30/3/2009

نافذة مصر - مرسي عبد الله :

تنطلق اليوم الاثنين القمة العربية الواحدة والعشرين في العاصمة القطرية الدوحة، بمشاركة 15 زعيم عربي وغياب 7 رؤساء ، لبحث ملفات الوضع الراهن في غزة ومذكرة المحكمة الجنائية الدولية لتوقيف الرئيس السوداني عمر البشير وملف المصالحة بين الدول العربية.

ومن المرتقب أن تنظر القمة أيضا في أزمة الصومال، والمتغيرات هناك بعد انسحاب القوات الإثيوبية واستقالة الرئيس السابق عبد الله يوسف ثم انتخاب شريف شيخ أحمد رئيسا للبلاد.
 
وتدرس القمة أيضا الدور الإيراني بالمنطقة العربية، والمصالحة الفلسطينية قبل يومين من جولة مفاوضات جديدة تعقدها الفصائل بالقاهرة بعدما تعثرت جولة أولى بسبب خلافات على برنامج وتشكيلة حكومة الوحدة.

ومن المتوقع أن يلقي الرئيس السوري بشار الأسد كلمة في الجلسة الافتتاحية ليستلم بعدها أمير دولة قطر حمد بن خليفة آل ثاني رئاسة القمة.

ويحضر القمة أيضا الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون رغم مشاركة البشير الذي صدرت بحقه مذكرة توقيف عن المحكمة الجنائية الدولية ، بعد وصوله إلى الدوحة أمس الأحد.

وقال مصدر مسؤول في الامم المتحدة -طلب عدم الكشف عن اسمه- :" السودان عضو في الامم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية جهاز قضائي مستقل لا يمنع الامم المتحدة من التعامل مع السودان".

ومن المتوقع أن تشهد القمة جلسة مغلقة يتم فيها مناقشة البنود المدرجة على جدول الأعمال وأبرزها موضوع فلسطين، وخاصة المصالحة الفلسطينية التى ترعاها مصر وإعادة إعمار غزة وتهيئة المناخ لتسوية سياسية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقالت صحيفة "الحياة" اللندنية إن القمة العربية ستصدر بيانين منفصلين، أولهما "تعزيز جهود المصالحة العربية" ، ويدور البيان الثاني عن "التضامن مع السودان" في مواجهة مذكرة التوقيف التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس عمر البشير، بعقد قمة عربية طارئة في الخرطوم عقب قمة الدوحة.