21/05/2009
اعتصم نشطاء وأطباء أمام السفارة المصرية بلندن تضامنا مع مجموعة من الأطباء علقت على معبر رفح، وأضربت عن الطعام منذ أمس احتجاجا على منعها من الدخول إلى غزة.
وأعلن النشطاء الإضراب الجزئي عن الطعام مساندة للأطباء الذين حاولوا الدخول إلى غزة في مهمة طبية إنسانية، وهم ثلاثة أطباء وأربعة من عمال الإغاثة وممرضة واحدة، وهم من جنسيات بريطانية وبلجيكية ويونانية.
ووصف النشطاء اعتصامهم -الذي دعت إليه جمعية الصداقة إيسلنغتون- بأنه "احتجاج على تواطؤ السلطات المصرية في الحصار المفروض من قبل إسرائيل على غزة"، كما أنه يستهدف استنكار "تقاعس وزارة الخارجية البريطانية التي عجزت عن مساعدة الوفد الطبي".

وتسعى زيارة الوفد التابع لمنظمة العون الصحي الدولية لقطاع غزة لإقامة وحدة لجراحة القلب بمستشفى الشفاء في غزة، التي تفتقر إلى مثل هذه المنشأة، إضافة إلى المساعدة في تدريب طلاب الطب والأطباء المبتدئين، حيث ما زالوا يحاولون دخول القطاع منذ بداية مايو/أيار الحالي، في حين أن الطبيبة البريطانية سونيا روبرتس تنتظر دخول القطاع مع عامل إغاثة يوناني منذ 50 يوما.
وقال أحد أعضاء الوفد المضربين عن الطعام -وهو جراح القلب في مستشفى هامرسميث في لندن الدكتور عمر منقوش- في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت،إن مهمة الوفد تستهدف رفع المعاناة عن مرضى القلب الفلسطينيين الذين يضطرون للذهاب إلى إسرائيل أو مصر للعلاج، وهي مهمة يكتنفها الكثير من المصاعب والمخاطر، في ضوء صعوبة الخروج من القطاع المغلق.
وأكد منقوش أن المجموعة الطبية سوف تستمر في الإضراب حتى يسمح لها بالدخول لغزة وتقديم يد العون لأهلها.
أما الطبيب ديفد دوفات -وهو أيضا أحد أعضاء الوفد، وقد عاد للتو من مصر بعد أن فشل في محاولته دخول غزة عن طريق معبر رفح- فقد صرح للجزيرة نت بأن ثمة حاجة ماسة لإنشاء وحدة جراحة للقلب في قطاع غزة، داعيا إلى توفير المعدات الطبية الأساسية للقطاع، وإلى توفير الكتب المدرسية لطلاب الطب في المستشفى الأوروبي في رفح
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر الجزيرة نت

