أعرب مراسل صحيفة ذي إندبندنت في الشرق الأوسط عن أسفه لاختيار الرئيس الأميركي باراك اوباما مصر مسرحا لإلقاء خطابه الموجه للعالم الإسلامي، مشيرا إلى أنها دولة بوليسية ومنتهكة لحقوق الإنسان.
وتابع أن جماعات حقوق الإنسان المصرية التي تعرضت نفسها للمضايقة والملاحقة من قبل السلطات سجلت قائمة لعمليات التعذيب تحبس الأنفاس وقعت في مراكز الشرطة، فضلا عن العديد من حالات القتل والسجن السياسي واعتداءات بدعم حكومي على أشخاص في المعارضة.
وسرد فيسك العديد من الانتهاكات الإنسانية التي سجلتها الجماعات الحقوقية المصرية، وعلى رأسها سجن المعارض أيمن نور الذي أطلق سراحه قبل فترة وجيزة. وكان نور قد أعرب عن انزعاجه من اختيار أوباما لمصر، وقال "يبدو أن الزيارة تهدف إلى دعم سلطة النظام لا الشعب" مضيفا "نحن مستاؤون جدا من تجاهل مجتمعنا السياسي والمدني". وقال فيسك إن النقابة المصرية للصحفيين أشارت إلى أن أكثر من ألف صحفي خضعوا للاستجواب من قبل مسؤولين في التحقيق عام 2007 فقط. وتساءل فيسك أخيرا: لماذا يسمح للرئيس حسني مبارك بالاستمرار في هذه الانتهاكات؟ هل يصدق حقا أرقام النتائج الانتخابية من قبيل فاز بنسبة 93.79% عام 1999، وبنسبة 96.3% عام1993 ..
انتهاكات

(الأوروبية-أرشيف)
واستهل مقاله بالقول إن أوباما ربما اختار مصر لتوصيل "رسالة عظيمة" للمسلمين غدا لأنها تضم ربع السكان العرب، ولكنه أيضا يأتي إلى أكثر المناطق قمعا وافتقارا للديمقراطية.

