بسم الله الرحمن الرحيم
لازال الشعب المصرى يتجرع ظلم وجبروت نظام قمعى مغتصب لا زال يواصل خسته فيقتل أبناء الوطن بدم بارد بل ويبالغ فى ظلمه و تجبره فيهدد أهالى الضحية وذويها لإخفاء جريمته ... فالقتل والسحل قد بات مصير الجميع ... من شيماء الصباغ إلى شيماء أخرى اليوم بالإسكندرية ... يقف الجميع أمام حادثها عاجزا غير قادر على النطق حائرا فيما يعلن وكيف يفضح عصابة العسكر مع خوف أهل الضحية وتهديدهم ...
بفجر اليوم ارتقت روح الشهيدة باذن الله تعالى فاطمة محمد عبدالله على أرض الإسكندرية الأبية وسط تعتيم عجيب على الحادث ... لا نمتلك من الأدلة سوى شهادة عدد من الشهود وتصريح صرح به أحد أقارب الشهيدة ... ولكننا عاجزين عن استنباط النتيجه وإطلاق القرار لتخوف أهل الشهيدة وعدم تصريحهم بسبب واضح للحادث وسط تهديد من شرطة الخسة وتكتيم غير مسبوق .
ولذا توصلنا بعد نقاش دام بيننا طويلا أن نخرج للشعب ما يدور بعقولنا من تساؤلات ليشاركونا الرأى ويشاركونا محاولة التوصل الى الحقيقة وفضح الخونة إن كان ما تدفعنا إليه تساؤلاتنا صائبا واستنتاج الحقيقة المهددة بفوهات البنادق وسياط الجلاد .
* إذا كانت الشرطة لم تقتل فاطمة فلماذا تحاصر منزلها !!!!!!
* إذا كانت الشرطة لم تقتل فاطمة فلماذ تحاصر المستشفى التى نقلت إليها !!!!!
* إذا كانت الشرطة لم تقتل فاطمة فلماذا لم يحرر محضر بالحادث !!!!
* إذا كانت الشرطة لم تقتل فاطمة فلماذا تواجدت الشرطة بهذا الشكل فى جنازتها !!!
* إذا كانت الشرطة لم تقتل فاطمة فلماذ تم الاعتداء من رجال الشرطه على عدد ممن حاولوا التصوير بجنازتها !!!!
نطرح تلك الأسئلة على الجميع والتى تقودنا نحن إلى إستنتاج أن من قتلها هم عديمى النخوة من داخلية الخسه بل ويواصلوا إجرامهم بتهديد أهلها والضغط عليهم و إرهابهم ولذا ندعوا كافة المنظمات الحقوقية والقانونية للتحرك فى القضية والبحث عن قاتل الفتاه وملاحقته ونطالب بفتح تحقيق عاجل فى أمر وفاتها يكشف ملابسات الحادث
#تسقط_داخلية_الخسة
شباب ضد الانقلاب
القاهرة 26 ابريل 2016

