23/09/2009
قال رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة المنتهية ولايته النيكاراغوي ميغال ديسكوتو بروكمان إنه حاول المساعدة في تحسين حياة الفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة، لكن لم يجد الدعم، ونُصِح بتوخي "الحذر" في تحركاته.
وقال مخاطبا أمس الجمعية العامة، قبل تسليم رئاستها إلى الدبلوماسي الليبي محمد التريكي "خيبتي الكبرى هذا العام كانت القضية الفلسطينية"، وهي قضية حاول أن يقدم فيها المساعدة، لكن طُلب منه توخي "الحذر" ومنح الجهود الدبلوماسية وقتا أطول، و"في مواجهة هذا الوضع، لم أعرف بصدق ما يجب علي عمله".
وأضاف ديسكوتو -وهو وزير ساندينيستي وقس سابق- "أردت مساعدة فلسطين، لكن هؤلاء الذين يفترض أن لهم المصلحة الكبرى في ذلك، لم يقدموا لي المساعدة بحجة اسمها "الحذر" لم أكن قادرا على فهمها".
ووصف بالمشين حالة "الخمول واللامبالاة" لدى الأعضاء المؤثرين في مجلس الأمن أمام الحصار الإسرائيلي الظالم والمفروض على قطاع غزة منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وسبق لديسكوتو أن انتقد خلال ولايته الحكومات الغربية في قضايا عديدة من الأزمة الاقتصادية والمالية إلى اللاعدالة الاجتماعية التي يعانيها الفقراء.
ورئاسة الجمعية العامة الأممية، منصب بروتوكولي أساسا، يدوّر بين القارات الخمس سنويا.
ـــــــــــــــــــــــــــ
المصدر : الإسلام اليوم / وكالات

