30/09/2009

نافذة مصر / رويترز / المركز الفلسطيني للإعلام / وكالات :

قالت رويترز اليوم الثلاثاء أن  الولايات المتحدة طالبت حليفتها الوثيقة اسرائيل يوم الثلاثاء بإجراء تحقيقات تتسم بالمصداقية في مزاعم ارتكاب قواتها لجرائم حرب في غزة قائلة ان من شأن ذلك ان يساعد عملية سلام الشرق الاوسط.

وقال مايكل بوسنر مساعد وزيرة الخارجية الامريكية إن قادة حماس تقع على عاتقهم ايضا مسؤولية التحقيق في الجرائم وانهاء ما وصفه باستهداف المدنيين واستخدام المدنيين الفلسطينيين دروعا بشرية في القطاع (!!)

 وقال رئيس بعثة "الأمم المتحدة" لتقصِّي الحقائق بشأن الحرب الأخيرة على قطاع غزة ريتشار غودلستون إن الهجوم الذي شنته قوات الاحتلال على قطاع غزة لم يفاجئه بقدر ما فاجأته درجة قساوته في بعض التصرُّفات الصهيونية خلال الحرب "والتي أثارت دهشتي أحيانًا

وأضاف غولدستون الذي كان يتحدَّث أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف الثلاثاء (29-9): "هذه المرة لن تكون الأخيرة للهجوم عليَّ، بالتأكيد الهجمات الشخصية ضدي كثيرة، ومنها كان بلغة غاضبة ربما ليس في وسائل الإعلام، ولكن عبر البريد الإلكتروني وغيره".

 ونفى القاضي غولدستون أن تكون هذه الهجمات الشخصية أثرت في سير العمل في التحقيق، وقال: "استمررنا في عملنا حسب مسؤولياتنا والتفويض الموكل إلينا".

ودعا إلى تحقيقات معمقةٍ على أيدي خبراء دوليين ليروا ما إذا كان هناك خرق للقانون الدولي أو لا، مؤكدًا وجود أدلة كثيرة تستدعي البحث والاستقصاء.

ونفى مزاعم تدخل الشرطة الفلسطينية في غزة لعرقلة سير التحقيق، وقال: "هذه مزاعم غير صحيحة.. بالعكس؛ كان هناك غياب للتعاون من جانب (إسرائيل)".

وأكمل: "لا يحق لـ"إسرائيل" أن تلومنا على شيء من تفاصيل التقرير؛ لأنها لم تتعاون معنا، ولكن عدم تعاونها لا يعني أننا تركنا "الضحايا" في الجانب (الإسرائيلي)".

وأكد أنه إذا توفرت إرادة سياسية حقيقية لدى الأطراف فإن تحقيقًا مستقلاًّ قد يُقام به، حتى لو كانت الموارد والإمكانيات المتاحة قليلة، وقال: "هناك حكومات كثيرة قد تساعد في إتمام هذه المهمة".

وأكد أنه ستكون انتكاسة للقانون الدولي ولحقوق الإنسان إذا لم تفعل "الأمم المتحدة" أي شيء من أجل تطبيق العدالة لنيل حقوق الضحايا.

وتابع: "حينها سنشعر بخيبة أمل، لكن ذلك لن ينتقص من أهمية التقرير ومن أي شيء سجلناه؛ لأن الناس يعتبرون هذه وثيقة مرجعية، وأنا متفائل أنه سيكون هناك تداعيات، ولا شك".

بدوره قال خبير الأسلحة العقيد "ترايفس" الذي كان يجلس بجوار غولدستون؛ حيث كان يتحدث عن بعض الأسلحة الخطيرة التي استخدمتها "إسرائيل" في الحرب: "وجدنا شظايا في أجسام ضحايا لا تزال تثير القلق، وهي بمثابة قنابل موقوتة في أجسادهم .