12/06/2010
نافذة مصر / المركز الفلسطيني :
رفضت السلطات المصرية أمس الجمعة ، وصباح اليوم السبت السماح بمرور قافلة الوفاء لشهداء أسطول الحرية، التي تنظمها جهات تضامنية جزائرية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح.
و رفضت السماح المصرية للوفد الجزائري التضامني المكون من 16 شخصية من بينهم ثلاث نواب وقادة وشخصيات اعتبارية ورؤساء جمعيات، الدخول إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي بصحبة المساعدات الطبية والإنسانية التي يحملها.
وذكرت المصادر أن السلطات المصرية أبلغت الوفد بإمكانية السماح بدخول النواب الثلاثة دون المساعدات إلى القطاع، وهو الأمر الذي رفضه الوفد الجزائري مطالباً بمروره بصحبة المساعدات عبر معبر رفح.
وأشارت المصادر إلى أن الوفد الجزائري يشعر بالغضب الشديد جراء العراقيل المصرية .
و جرى التنسيق لهذه الزيارة عبر السفارة الجزائرية وتم اخذ الموافقات المسبقة لها، كما تم شراء المساعدات من مصر والتنسيق مع الهلال الأحمر المصري لإدخالها.
وأشار إلى أن المساعدات تضم كميات من الأدوية وأجهزة خاصة بالقلب وأخرى لتصفية المسالك البولية وأجهزة كشف عن العظام، وهي أجهزة باهظة الثمن طلبتها مستشفيات غزة من الوفد الجزائري.
ونقلت وسائل إعلام جزائرية عن أعضاء الوفد أن زيارتهم تهدف إلى إرسال رسالة للفلسطينيين بأن انشغال الشعب الجزائري بالمونديال باعتبار الخضر يمثلون العالم العربي، لم ينسهم مآسي الفلسطينيين في القطاع الذين يموتون بالجوع والأمراض أمام تواطؤ عالمي رهيب.
وأكد أعضاء الوفد أنهم لن يعودوا للجزائر إذا لم يوصلوا أمانة الشعب الجزائري إلى سكان غزة، قائلين إن المساعدات التي يحملونها لا يمكنها أن تغير حال الغزاويين، لكن دخول وفد جزائري بعد أيام من محنة أسطول الحرية سيكون له أثر كبير.
وكانت السلطات المصرية قد منعت قافلة النواب المصريين من الدخول إلى القطاع بصحبة شاحنات تحمل مواد بناء ، ودخل النواب وعلى رأسهم د / محمد البلتاجي بملابسهم .
كما أستولى مساعد مدير أمن شمال سيناء على الشاحنات وقام بتفريغها بعد الإستيلاء على رخص السائقين .
وقال القيادي بالوطني علي الدين هلال وزير الشباب السابق ، والذي تم عزله بعد صفر المونديال الشهير أن من حق مصر أن تفتح المعبر أو تغلقه ، ومن يشكك فى هذا الحق يمكن وصفه بالـ ....

