أكد إسماعيل هنية ، رئيس وزراء حكومة حماس، أن الموقف الذي أبداه البرلمانيون المصريون ترك أكبر الأثر لدى تل أبيب، لذلك تراجعت آلة الحرب الإسرائيلية عن الدعوان على غزة..
وأشاد هنية ، بالأداء البرلماني العربي الذي وقف مطالبًا بوقف العدوان، مثمنًا دور البرلمان المصري على وجه التحديد.
وأكد أن تهديد البرلمان المصري بطرد السفير الإسرائيلي من القاهرة، هو ما جعل حكومة تل أبيب تعطي تعليمات بتراجع العدوان خشية تعرض العلاقات الإسرائيلية ـ المصرية لضرر خاصة في زمن الثورة.
.
وقال هنية إن وحدة الشعب وتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام بمثابة أولوية خاصة تحتل صدارة أجندة الحكومة في غزة، مضيفا أن المصالحة ليست خيارًا بقدر ما هي واجب وطني تجاه حكومة حماس..
وثمن هنية الدور المصري كحاضن عربي للمصالحة الفلسطينية، داعيًا إلى دعم غزة وزيارتها لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني، وهي رسالة موجة للغزاويين مفادها أنهم ليسوا وحدهم في مواجهة الاحتلال.

