روى أطفال محالون لمحكمة الطفل بتهمة المشاركة في مظاهرات «جمعة الأرض » المناهضة لاتفاقية «التنازل عن تيران وصنافير» المعروفة بـ ترسيم الحدود البحرية مع السعودية، وقائع القبض عليهم عشوائيا من الشوارع سواء خلال خروجهم من النوادي أو أثناء توجههم لدروسهم .
وقال عمرو حسن، أحد الأحداث المتهمين المخلى سبيلهم، على ذمة القضية، في مداخلة هاتفية على فضائية دريم: إنه قد تم إلقاء القبض عليه بشكل عشوائي أثناء خروجه من نادي الدقي، من قبل أمين شرطة.
وأضاف عمرو، الطالب بالصف الثاني الثانوي، "كنت بلعب كورة في نادي الدقي، طلعت أجيب أكل، أمين شرطة وقفني وسألني عن شعري، وخد مني التليفون وخد مني الفلوس ووداني للضابط، والضابط شافني وقاله ركبه العربية".
وتابع عمرو: "كانوا واخدين عيال 12 و 14 سنة بس خرجوا في الأول".
فيما أكد عبد الله محسن – 16 عاما - ، أحد الأطفال المحالين للمحكمة في نفس القضية، أنه تم توقيفه بواسطة ضابط شرطة، أثناء خروجه من مترو الدقي، ذاهبًا إلى "درس" الألماني، وقام بأخذ هاتفه الخلوي وبطاقته، ثم قام بالتفتيش فيهما،
واضاف «بعدها أخذني في سيارة للشرطة إلى القسم، مضيفًا: "سألته أنا عملت إيه قالي ملكش دعوة، وأنا مكنتش أعرف حتى أنا عملت إيه".

