نافذة مصر
تتوالى الفيوضات الربانية وينطق الله السيسى بالحق رغما عنه ، وبتقدير لا يدرى أن الله قدره له ، إلى الدرجة التي جعلته يمنح صك البراءة ليس فى السر والغرف المغلقة بل على رؤوس الأشهاد للدكــــتور محمـــــــــــــــــــد مرســـــــــــــــــــــى ، أول رئيس مدنى منتخب فى تاريخ مصر ، وللإخوان المسلمين ، بل إنه قد رسخ بنفسه ضمنيا فى حديثه عن أزمة الكهرباء أنهم يقينا شرفاء ، نبلاء ، أطهار ، لم تلوث يدهم بعار تدمير مقومات الدولة ، ومقدراتها وتحطيم شبكات الكهرباء ، ووجه صفعة قويه على وجوه كل المنافقين وما أكثرهم الآن في هذا الوطن ، وحملة المباخر الذين روجوا ليلا ونهارا ، لإلصاق هذه الجرائم بالإخوان المسلمين كذبا ، وزورا ، وبهتانا ، وبالتضليل لترسيخ حاله من الكراهية الشعبية لهم . هذا بمنتهى البساطة والوضوح ، لكل المغيبين ، والمخدوعين ، والمجرمين .

