كشف موقع "ميدل إيست آي" البريطاني النقاب عن مراسلات إلكترونية مسربة بين مسؤولين مصريين وليبيين تثبت تورط مصر في الصراع الدائر بليبيا ودعمها بخليفة حفتر في قتاله ضد الثوار.
وأوضح الموقع أن وزير النقل في حكومة عبد الله الثني المستقيلة ومسؤول بوزارة الخارجية المصرية يدعى محمد أبوبكر فتاح، تبادﻻ مراسلات يطلب فيها الوزير الليبي من المسؤول المصري ذخائر وأسلحة في شهر أغسطس الماضي.
ولقت الموقع إلى أن مصر تنفي باستمرار مزاعم تدخلها مباشرة في الشؤون الليبية خلال اﻷزمة الدائرة هناك، بينما يواصل اللواء المتقاعد خليفة حفتر الحملة القتالية التي بدأها في 16 مايو الماضي بهدف معلن وهو القضاء على الجماعات المتشددة التي تفرض سيطرتها على معظم أنحاء ليبيا.
ومع ذلك، نفى المسؤولون المصريون التقارير التي تفيد بتدخل مصر في ليبيا، وفندوا أي احتمال لتورط الطائرات الحربية المصرية في هجمات على المناطق التي تسيطر عليها المليشيات في طرابلس.
وأكد وزير الخارجية الانقلابي سامح شكري في مؤتمر صحفي في 26 أغسطس الماضي، بعد يوم من انتشار التقارير، أن مصر "لا تشارك في أي عمل عسكري، وليس لها أي وجود عسكري في ليبيا".
لكن مسؤولين من مجلس النواب الليبي المحاصر في نفس المؤتمر إن مصر "وعدت بدعم وتوفير المعدات العسكرية للجيش الليبي".
واختتم الموقع بالقول إن الرسائل الالكترونية المسربة تبين أن التنسيق العسكري بين مصر وليبيا، الذي يهدف إلى دحر نفوذ المليشيات في ليبيا ومنع امتدادها إلى مصر المضطربة، بدأ قبل وقت طويل من التاريخ الموجود على الرسائل.





