كتب - عمار مطاوع

دشن المكتب الإعلامي للهيئة العامة للثورة في ادلب، ومكتب المعرة اليوم الإعلامي حملة إعلامية وإلكترونية بعنوان "انقذوا إدلب من إجرام الأسد".

وقال ناشطون في الحملة عبر فيس بوك، إنها تأتي بعد الحملة العسكرية المسعورة التي يشنها طيران الأسد على كافة المناطق المحررة في ادلب وأبرزها معرة النعمان وسراقب وبنش وحارم وسلقين وكفرنبل, وغيرها العديد من المناطق التي شهدت مجازر وحشية خلال الأشهر الماضية.

وحسب تفاعلات الحملة، فقد لاقت رواجاً واسعاً على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي التي تفاعلت معها وبقوة، فأنشأت صفحة بهذا الغرض وتم تصميم شعار (لوغو) مناسب لتلك الحملة.

يقول ناشط في الحملة، بلال عمران، إنه "لا يخفى على أحد ما يحدث في ادلب من مجازر بحق أبنائها العزل الذي يقضون يوميا جراء استهدافهم بالبراميل المتفجرة الطيران المروحي والصواريخ الفراغية للطيران الحربي، بمعدل أكثر من عشرين غارة يومياً، ناهيك عن القصف المدفعي بقذائف الهاون والفوزليكا، التي تمطر منازل الآمنين في كافة مناطق إدلب، ما خلف مجازر مروعة بحق المدنيين، يندى لها جبين البشرية، ودماراً واسعاً بالممتلكات والبنى التحتية لهذه المناطق التي أضحى أغلبها اشبه بقرى ومدن أشباح، بعد ما اضطر السكان إلى النزوح منها هرباً من الموت".

ويضيف عمران : "كان لابد من أن تعلو الأصوات المطالبة بوقف نزيف الدم، وفضح المجرم، وكانت الفكرة قد انطلقت من المكتب الإعلامي للهيئة العامة للثورة في ادلب، وتبنينا الفكرة نحن في مكتب المعرة اليوم، ونرجو من الجميع المشاركة معنا، سواء كانت المكاتب الإعلامية في ادلب، أو في سوريا ككل، علما أننا شاركنا بقوة بحملتي، #SAVE_ALEPPO و #SAVE_HOMS، اللتين أطلقهما نشطاء حلب وحمص ، بعد المجازر التي طالت المدينتين ".