شمال سيناء - محمد سالم:

تواصل السلطات المصرية العمل حاليا في بناء جدار عازل ضخم حول ضفتي قناة السويس، يبلغ طوله من الاتجاهين 200 كيلومتر على الأقل، ويستهدف حماية السفن المارة في القناة، من أي أعمال إرهابية، على أن ينتهى العمل به في خلال ثلاثة أشهر، بتكلفة إجمالية تزيد على 150 مليون جنيه. (نحو 20 مليون دولار).

ويحجب الجدار -الذي تم الانتهاء من 70% من أعماله- الرؤية نهائيا عن المجرى الملاحي في نطاق المناطق السكنية التي تطل على القناة من بعيد، بدءا من مدينة السويس وحتى مدينة بورسعيد، بطول متقطع، ويتركز في المناطق التي تمثل خطورة على مرور السفن، والتي يمكن استهدافها، وفى الكتل السكنية.

ونقلت جريدة "اليوم السابع" المقربة من السلطات الانقلابية  فى تقرير سابق  عن "مصادر مطلعة" قولها إنه تمت بالفعل إقامة بوابة على المدخل الغربي قرب معدية الأفراد، وسور كبير يمنع الرؤية، وبوابات إلكترونية، وأن ارتفاع الجدار الجديد يتراوح بين 4 و6 أمتار، وفوقه متران من الأسلاك الفولاذية، وأبراج المراقبة.

وأضافت أن كل كيلو متر يتواجد في محيطه برج مراقبة أو أكثر، بحسب خطورة المناطق، ومزود بكاميرا للرؤية الليلية من الاتجاهين، خاصة شرق قناة السويس من السويس إلى بور فؤاد في نطاق القنطرة شرق.

وكانت الأجهزة الأمنية المصرية شددت من إجراءات تأمين المنشآت الحيوية، خاصة قناة السويس، والمناطق المحيطة بالمجرى الملاحي بها، في أعقاب وقوع تفجيرات  بالقرب من قصر الاتحادية الماضية