تظاهر المئات من أولياء أمور تلاميذ مدرسة ملحقة المعلمات بدمنهور اليوم أمام المدرسة رافضين دخول أولادهم الفصول في أول يوم لبدء العام الدراسي احتجاجا على عدم وجود حمامات وصدور قرار إزالة لمبنى المدرسة الرئيسي، وطالبوا بنقلهم لمدرسة أخرى حرصا على حياتهم.
وكشف أولياء الأمور أن المدرسة صدر لها قرار إزالة من هيئة الأبنية التعليمية ومجلس مدينة دمنهور منذ 3 سنوات وحتى الأن لم يتم إزالة المبنى مؤكدين أنه يمثل خطورة على حياة أولادهم.
وقالت "نجوى حجازي" ولي أمر تلميذين بالمدرسة إنهم فوجئوا اليوم بعدم نقل التلاميذ لمكان آخر كما تردد من قبل؛ مؤكدة أنه سبق أن أصيبت إحدى بناتها حيث سقط عليها جزء من سقف الفصل ورفضت دخول ابنتيها المدرسة.
وبدورها أضافت نورا عبد المنعم، ولي أمر إنه من غير العدل أن يتم استخدام حمام مشترك بمدرسة إعدادي للبنين وتلميذات مدرسة ابتدائي؛ مؤكدة رفضها وأولياء الأمور لهذا الحل الذى يمثل كارثة على حد قولها.
وكشف عميد الخولي ولي أمر تلميذ وعضو بمجلس أمناء وآباء المدرسة أن المجلس انتهى لقرار وهو تنفيذ قرار هيئة الأبنية التعليمية وإخلاء المدرسة؛ مؤكدا أن مديرية التربية والتعليم لم تستجب للقرار بدعوى عدم وجود مدارس شاغرة، وحذر الخولي من حدوث كارثة وسقوط المدرسة على التلاميذ، مشيرا إلى أن المدرسة بها فترتان وعدد كبير من التلاميذ يصل إلى 2000 تلميذ.
ومن ناحيتها أكدت "ناهد عبد الرحمن زهير" مديرة مدرسة ملحقة المعلمات أنها خاطبت جميع الجهات بما فيهم مجلس الآباء والأمناء بالمديرية بضرورة إخلاء المبنى، مشيرة إلى أن المبنى يضم مدرسة ملحقة المعلمات ويوجد بها 890 تلميذا وتلميذة بجانب 80 طفل رياض أطفال ومدرسة جمال الدين الأفغاني الابتدائية وتضم 802 تلميذ وتلميذة وهو ما يمثل خطورة كبرى حيث تكتظ المدرسة خلال الفترتين بالتلاميذ ويخشى سقوط المبنى عليهم.
وطالبت زهير بضرورة اخلاء المدرسة خاصة أنه تم إخلاؤها العام الماضي ولم يتم ترميم المبنى وكان يتم توزيع التلاميذ على عدد من المدارس.
وحمل مدرسي ومدرسات المدرسة في رسالة جماعية محافظ البحيرة الانقلابي والمسئولين في التربية والتعليم بحكومة الانقلاب المسئولية عن حياة التلاميذ والعاملين بالمدرسة.

