نافذة مصر
1
لما عرض موسى على فرعون دعوته " فقال له فرعون إنى لأظنك يا موسى مسحورا" !!
فعاجله موسى " وإني لأظنك يا فرعون مثبوراً " أى هالكاً !!
فأي الظنين كان اتهاماً وتشويشاً ، وأيّهما أصبح يقيناً ؟!
2
فرعون قال للناس : " ما علمت لكم من إله غيرى "!! و " أنا ربكم الأعلى " !!
ثم قال عن موسى : " إنى أخاف أن يُبدل دينكم أو أن يظهر فى الأرض الفساد "
وقالت حاشيته لتتعجل التنكيل بموسى ومَن معه : " أتذر موسى وقومه ليفسدوا فى الأرض ؟"
فرد فرعون :" سنقتل أبناءهم ونستحى نساءهم وإنا فوقهم قاهرون "
فالذى أفسد الدين كله وبدله من اساسه واعتبر نفسه الإله الأعظم يخشى من إفساد موسى للدين !!
والذى قتل الأبناء وقهر العباد ونهب البلاد يخشى من إفساد موسى لمصر !!
فهل تتعجبون من خطاب السيسى فى "الأمم المتحدة ضد الإسلام" وهو يصف الإخوان ؟!!