أعرب الجرحى الفلسطينيون، الذين يتلقون العلاج في المستشفيات التركية، عن رغبتهم في قضاء عيد الأضحى المبارك مع عائلاتهم في غزة.
وأفاد الجريح "محمد سكر"، الذي يخضع للعلاج في مستشفى "أفيون قره حصار"، التركية الحكومية، أنه تم إحضاره إلى تركيا أثناء الحرب في يوم وقف إطلاق نار مؤقت، مبيناً أنه أصيب جراء صاروخ أطلقه الجيش الإسرائيلي.
وقال "سكر"، الذي تعرض لبتر في أحد ساقيه، أنه لم يعش أجواء عيد الفطر الماضي، لذلك شدد على رغبته في قضاء عيد الأضحى والذي يحل بعد أيام قلائل مع عائلته في غزة، معبراً عن اشتياقه إلى احتضان أطفاله.
بدورها قالت "إلهام أبو غوري"، والدة الجريح "محمد أبو غوري"، إنهم قضوا عيد الفطر الفائت في المستشفى، مشيرةً أن ابنها يرغب بقضاء عيد الأضحى مع باقي الأطفال، موضحة أنه لم يكن يستطيع السير على قدميه عند دخوله المستشفى، وأنه بدأ يستعيد عافيته نتيجة تلقيه العلاج، وبدأ يمشي.
وقالت "أبو غوري" إنهم يرغبون في الذهاب إلى غزة لقضاء عيد الأضحى مع باقي أفراد العائلة، مبينةً أن زوجها متوفى، وأنه يوجد في غزة إخوتها، وأخواتها، وقال الجريح "محمد" إنه يحن كثيراً إلى لعب كرة القدم، مضيفاً أنه سيعود للعب الكرة من جديد عندما يتعافى تماماً من إصابته.
بدوره قال الجريح "علي عبد ربه" الذي قتل جميع أفراد عائلته بمن فيهم والدته أمام عينيه، وأصيب هو في الهجوم الإسرائيلي على غزة، إنه لا يذكر عيد الفطر الفائت، لافتا إلى أنه لم يكن يستطيع السير عند دخوله المستشفى، كما كانت حالته النفسية سيئة، مؤكداً أنه يشعر الآن بتحسن عن السابق.
وأضاف عبد ربه: "اشتقت كثيراً لعائلتي، ولكني فقدتهم، كما أنني اشتقت لوالدتي، لقد جاء العيد دون أن أتمكن من تقبيل يديها، فقد استشهدت والدتي".

