أكد حزب "النور"  (الضالع في دعم الانقلاب) أنه لا يُوجد في الحزب حاليا أي عضو شارك في اعتصامي "رابعة العدوية" أو "النهضة"، وأن " الذي شارك (في أي منهما) من أعضاء الحزب استقال أو أُقيل في وقتها من الحزب".


جاء ذلك في تصريحات صحفية لعضو المجلس الرئاسي للحزب ومساعد رئيسه للشؤون القانونية، طلعت مرزوق، الأحد، التي نفى فيها، تصريحات نُسبت إليه حول قيام الحزب بفصل عدد من أعضائه ممن شاركوا في اعتصامي رابعة والنهضة، واصفا ذلك بالافتراءات.

وأضاف مرزوق أن أصل التصريحات (السابقة) المنسوبة إليه تعود إلى مقال نشره على الموقع الرسمي للحزب تحت عنوان "ممارسة سياسية رشيدة"، إلا أن بعض الصحفيين ممن وصفهم بـ"الضعاف" قاموا باجتزاء بعض ما حواه المقال من مضمونه، والخروج بتلك التصريحات، على حد قوله.

وشدد على أن الحزب لا يوجد فيه أي عضو شارك في أي من الاعتصامين، وأن العدد القليل الذي شارك استقال أو أُقيل من الحزب في وقتها، مضيفا أنه لم تحدث مطلقا أي إقالة لأي عضو من أعضاء الحزب في الوقت الحالي.

وكان مرزوق زعم في مقاله -الذي نشره الموقع الرسمي للحزب الجمعة 17 أكتوبر الجاري- أن "حزب النور انتهج منذ تأسيسه سياسات راشدة، نتج عنها مواقف تُكتب له في سجل التاريخ السياسي المصري الحديث بأحرف من نور"، على حد وصفه.