نافذة مصر
كتب الإعلامي الكبير أيمن عزام تدوينة له علي صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك  تكلم فيها عن العلاقة بين كارثة كربلاء ومذبحة رابعة , وقال فيها نصا
 طول عمرى أقرأ عن حادثة كربلاء الحسين الثائر الشهيد رضى الله عنه و عن أبيه و صلى الله على جده و سلم على آل بيته الاخيار الأطهار ....
و كلما قرأت أكثر كلماكانت حيرتى تزداد أكثر و أكثر ؟!!!!
ما الذى جعل جيش الخليفة المسلم فى دولة الاسلام الذى لم يكن به جندى واحد كافربل كانوا جميعا مسلمين يوحدون رباً واحدا و يقرءون كتابا واحدا و يؤمنون بمحمدٍ نبياً و رسولا ...
ما الذى جعل هذا الجيش بقادته و جنوده يستحلون دماء ابن بنت نبيهم ..و يغوصون بأرجلهم فى دماء آل بيت رسولهم ..و يسبون نساء أشرف بيت فى تاريخ وجودهم ...
ما الذى صنع منهم جبابرةً قلوبهم أشد قسوةً من الحجر على حفيد صاحب القلب الرحيم و الخلق القويم و الحنان العظيم ....؟؟؟!!!!
ما الذى نفث فى مشاعرهم كل هذا الكم البغيض من الحقد و الكراهية التى حولت طعم فطرتهم التى جبل الله الناس عليها فغدت على آل بيت النبى أمَرّ من مرارة طعم الصبر ....؟؟؟؟!!!!!
ثم ما الذى جعل المسلمين جميعا يستكينون و يستحلون السكوت و يستمرءونه و هم يسمعون الأئمة و الخطباء على المنابر يلعنون الرجل الذى قال عنه المصطفى فى غزوة من الغزوات ( لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله و رسوله و يحبه الله و رسوله ) ...على بن ابى طالب اول من اسلم من الصبيان و اول من آمن بمحمد ...الفدائى ..زوج بنت المصطفى النبى ...فاطمة الزهراء سيدة الطهر و العفاف و الشرف ربيبة اشرف بيت عرفته البشرية ؟؟؟!!!!!!!!!!و يلعنون كذلك الحسن بن على الذى اصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ...و يلعنون سبط رسول الله و سيد شباب اهل الجنة الحسين بن على و من يتعاطفون معهم ؟؟؟؟؟
ظلت حيرتى و لم تزل تلاحقنى طوال سنوات قرأت فيها كثيراً باحثاً عن سبب يقنع وجدانى ...فأنا ما زلت سنوات لا اتخيل و لا اتصور اى سبب يدفع مسلما اياً كانت كوامن نفسه و اخلاقه ان يصل الى هذا الحد من الجبروت و الخسة ...
و جاء اليوم الذى اقتنعت فيه بالاسباب و كل ما قرأته من تحليل لهذه النفسيات العفنة الحاقدة الحقيرة ...التى تعبد السلطان و تنسى ربا ديان حتى لو كان ثمن رضاه دماء الحسين و آل البيت ....
يومها. ....ساعتها ..... وقتها .....
أجابتنى و أزاحت الحيرة عن وجدانى و أنارت الحكمة فى جنبات صفحات قراءاتى عن كربلاء... و كل كربلاء حدثت فى تاريخنا ...
أجابتنى عن كل هذا ......
( مذبحة رابعة )