تداول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك صورة ملتقطة من التليفزيون أثناء مناقشة ملف حقوق الانسان في مصر بالأمم المتحدة.

ويظهر على الجانب الأيمن من الصورة وفد الانقلابيين حيث يقول وزير العدالة الانتقالية بحكومة الانقلاب إن الدستور المصري ضمن توفير الرعاية للأطفال، بينما يظهر في الجانب الأيسر من الصورة موقع حادث أتوبيس البحيرة الذي راح ضحيته حوالي 18 طفل تفحمت جثثهم ولم تستطع أسرهم التعرف عليهم.

وتظهر الصورة الفارق بين الكذب الذي تدعيه حكومة الانقلاب والواقع المؤلم الذي يعيشه الشعب المصري منذ انقلاب الثالث من يوليو، فخلال الاسبوع الأخير فقط قتل أكثر من 34 طالب في حوادث متفرقة فيما لم يكن رد محافظ البحيرة على الحادث سوى أنه "حادث عادي".