تحول المجرى المائي لترعة "المحمودية "الى مرتع للقمامة والحشائش الضارة على ضفتيها إضافة الى مخلفات بيئية أخرى وجثث حيوانات نافقة حتى كاد المجرى يختفي تماما بجوار الكباري وفي عده مسارات للمجري .
و استنكر الاهالى تباطؤ وتجاهل حكومة الانقلاب وعدم الاستجابة في التعامل مع الشكاوى المقدمة مع أزمة الترعة وانتشار الحيوانات النافقة .
وتعد "ترعة المحمودية" شريان حياة لمحافظة البحيرة و الإسكندرية كون أنها كانت ممر للمراكب التجارية من وإلى للإسكندرية مرورا بمحافظة البحيرة وقد بدا الحفر بها مايو 1807 لتوصيل مياه نهر النيل لمحافظة الوجه البحري .

