مازال الأمن الوطنى بالدقهلية يُخفى ثمانية مواطنين قسرياً لمدد منها تجاوز الشهر، دون عرضهم على النيابة، وتم منع حقهم من الأتصال بالمحامى أو الأسرة حتى كتابة هذة السطور.

كما تواردت أنباء عن تعرضهم لتعذيب شديد وممنهج بمقر الأمن الوطني بالمنصورة منذ منذ اعتقالهم، لإجبارهم علي الاعتراف بتهم لم يرتكيبوها.

حيث قامت عناصر الأمن الوطنى باختطاف " الحسينى الشامى " وهو من مدينة المطرية وكان عائد إلى منزلة بالقاهرة، فى يوم 23 من أغسطس 2016، ويعمل "الشامى" مديرا لمركز اقرأ لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين به. ويعانى من ظروف صحية سيئة حيث يعيش برئه واحدة والثانية شبه متوقفة.

فيما قامت قوات الأمن في 7 سبتمبر الجاري، باعتقال 4 طلاب من محطة أسوان، واقتيادهم إلى جهة معلومة، إلى أن تواردت أنباء عن تواجدهم بمقر الأمن الوطنى بالمنصورة، وهم :
- الطالب " محمد صفوت قشطة" - 20 عام - الفرقة الثانية كلية الهندسة قسم مدنى جامعة السلاب بالمنصورة - مُقيم بقرية الدراكسة مركز منية النصر.
- الطالب "يحيي منصورالشرقاوي" - 20 عام - الفرقة الثانية كلية الهندسة جامعة العاشر من رمضان - مقيم بقرية الدراكسة مركز منية النصر .
- الطالب "خالد سماحة" - 21 سنة - كلية شريعة وقانون جامعة الأزهر- من أبناء قرية بساط مركز طلخا .
- شاكر أحمد هلال - من أبناء مركز ميت غمر.

والقبض على الطبيب الجراح "محمد أمين"، المقيم بقرية كتامة التابعة لمركز طلخا بمحافظة الدقهلية ، حيث قامت قوات من الأمن الوطنى باقتحام عيادتة الخاصة فى السابع من سبتمبر 2016 الجارى و التعدى عليه بالضرب المبرح والسب بألفاظ نابية دون مرعاة لكبر سنه ومكانته العلمية أو تواجده وسط مرضاه و إختطافة وإخفاءة قسرياً إلى الأن.

في حين تم القبض على الطالب "محمد وجدى"هندسة الازهر، من أحد الشوارع بمدينة نصر بالقاهرة، يوم الجمعه 9 سبتمبر صباحا، وتم اقتياده حينها إالى قسم اول مدينة نصر،
إلى أن تم ترحيله بعدها بساعه إلى مقر أمن الدولة، بثلاثة مدرعات وسيارتين تابعين للداخلية، ومن حينها وهو مختفى قسرياً ولا أحد يعلم عنه شئ.

يًذكر أن الطالب "محمد وجدى" من أبناء قرية سنفا التابعة لمركز ميت غمر.

كما تم اعتقال الطالب "خالد شهاب" يوم 20 سبتمبر الساعة 10 صباحاً من أحد القطارات باسوان، وتم اقتيادة إلى مقر أمن الدولة بأسوان، ثم نُقل إلى قسم أول أسوان، وحُرر محضر له بنهمة الاتجار فى العملة ، حيث أنه كان يحمل معه بضع دولارات لاحتياجات السفر.

يًذكر أن " خالد شهاب " من مدينة المنصورة، طالب بالفرقة الثانية كلية الهندسة جامعة المنصورة، اعتقل مرتين من قبل، فى 25 يناير 2014 وظل قيد الحبس الاحتياطى لمدة 7 أشهر إلى أن افرج عنه، ثم اعتقل قى شهر مايو 2015 احتجز دون أى سند قانونى لمدة شهرين ونصف، إلى أن تم إخلاء سبيله للمرة الثانية.

وحملت أُسر المختفيين قسرياً وزير الداخلية بحكومة الانقلاب، ومدير فرع الأمن الوطني بالمنصورة، ومدير أمن الدقهلية، مسؤولية سلامتهم وحياتهم، وأي أذي نفسي وجسدي تعرضوا له.