1100 يوم مرت على اعتقال الزميل الصحفي المضرب عن الطعام عبدالله الفخراني ، حيث تم اعتقاله في 25/8/2013 عقب الانقلاب العسكري أثناء زيارته لأحد الأصدقاء.
وكتبت صفحة "عبدالله الفخراني" ، على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" ، أسباب إضراب الفخراني عن الطاعم.
ونشرت الصفحة رسالة للصحفي المعتقل على خلفية القضية المعروفة إعلاميًا بغرفة عمليات رابعة أكد فيها أن حالتة الصحية كل يوم من سيء إلى أسوأ".
قال الفخراني :"من حوالي سنتين (وأنا في السجن) طلع لي حاجة زي ورم في وتر أكيلس في رجلي الشمال.. تعايشت معاه لإن مفيش رفاهية العلاج في السجون.. الورم بالأشهر الأخيرة كبر كتير وبقى بيآلمني ألم شديد وبيمنعني من دخول الحمام (حمام بلدي) ومن الصلاة".
وأضاف الفخراني :"قعدت قرابة شهرين أطلب أروح المستشفى يقوموا مطلعيني عيادة السجن ويقولوا معلش معندناش دكتور جراحة ولا دكتور عظام ومينفعش نوديك مستشفى الليمان لأنه لازم اللي يكتب تقرير حالتك استشاري جراحة أو عظام".
وتابع :"بقالي فترة على ده الحال ومؤخرًا ومع الإضراب ازدادت عندي أعراض البواسير وطبعا مش هشتكي في العيادة علشان معندهمش دكتور جراحة ، ده غير آلام في أسناني مش قادر أشخصها أو أعالجها".
قالت صفحة الفخراني :"أن عبدالله كتب الكلام ده في رسالته الأخيرة.. عبدالله مضرب من 18 يوما إضراب كامل عن الطعام ، وزنه بقى بحدود 50 كجم أو أكتر شوية بعد ما كان قبل السجن 80 كجم.. السكر في هبوط مستمر".

