تواصل سلطات الإنقلاب العسكري، جريمة الإخفاء القسري، بحق الطالب أحمد ناصف، المتحدث السابق بإسم حركة طلاب ضد الإنقلاب لليوم الرابع علي التوالي.

ومن جانبها حملت أسرة"ناصف" وزير داخلية الإنقلاب، ورئيس جهاز الأمن الوطني المسئولية الكاملة عن سلامته، وحياته، محذرة إياهم من تعذيبه، أو تلفيق إتهامات له.


وقالت والدته أن القلق علي نجلها يتصاعد ساعة بعد ساعة، في ظل تواصل إخفائه قسريا لليوم الرابع علي التوالي، مايعني تعرضة للتعذيب للاعتراف، باتهامات لم يرتكبها، كما هو المعهود عن داخلية الإنقلاب، الأمر الذي دفعهم لتقديم بلاغات للعديد من المنظمات الحقوقية، والنائب العام ووزير داخلية الإنقلاب، لإنقاذ حياته، مناشدة منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان المحلية والدولية القيام بدورها والتدخل العاجل للكشف عن مكان إحتجازه، والإفراج عنه.

وكانت قوات أمن الإنقلاب العسكري قد إختطفت الطالب أحمد ناصف، من القاهرة، في ساعة مبكرة من صباح الإثنين الماضي الثالث من أكتوبر الجاري، وأخفت مكان إحتجازة.


يذكر أن أحمد ناصف، طالب بالفرقة الرابعة بكلية الهندسة جامعة الزقازيق، من قرية إكياد مسقط رأس الشهيد سليمان خاطر، التابعة لمركز فاقوس، بمحافظة الشرقية، ولم يتمكن من إستكمال دراسته، بسبب مطاردة قوات أمن الإنقلاب له علي خلفية رفضه الإنقلاب العسكري، وعمل متحدثا بإسم حركة طلاب ضد الإنقلاب لعامين متتاليين.

فيما دشن نشطاء عبر مواقع التواصل الإجتماعي هاشناج بعنوان" #أحمد_ناصف_فين" للتضامن معه، ولمطالبة داخلية الإنقلاب بالإفصاح عن مكان إحتجازه والإفراج عنه.