تحولت مدينة صان الحجر عاصمة مصر الفرعونية، من مزارا سياحيا يقصده العديد من السياح من مختلف دول العالم، إلي مقلب للزبالة، لتصبح شاهدا علي جرائم العسكر، وتدميره لكل ماهو جميل في مصر، حتي وصل الأمر لتدمير معالمها السياحية والتاريخية.
وأعرب العديد من سكان المدينة السياحية عن بالغ غضبهم من الإهمال الشديد لواحدة من أكبر المزارات السياحية بجمهورية مصر العربية، وتحولها لمقلب زبالة، ما أدي لخروجها من قائمة المقاصد السياحية، مستنكرين تجاهل المسئولين بحكومة الإنقلاب لشكواهم العديدة لإتقاذ المدينة دون أن يتحرك أحد، مايعكس تعمد الإجهاز عليها.

