"إنسانيًا وبس أمه عايزة تعرف مكانه" بضع كلمات كتبها شقيقه على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" معبرًا عن أمنية أم في رؤية ولدها بعد أن باتت أيامًا وليالي لا تعرف عنه شيئًا.

لليوم الثلاثين على التوالي تستمر قوات الأمن في إخفاء "خالد شهاب" -طالب بهندسة المنصورة- بعد اعتقاله بشكل تعسفي مخالف للقانون يوم 20 سبتمبر الماضي ليفقد أهله من حينها كل سبل التواصل معه.

اعتقلته قوات الأمن من قبل مرتين، الأولى بالقاهرة في أحداث 25 يناير لعام 2014 ، والثانية بالمنصورة يوم 28 من شهر مايو من نفس العام. لم تكتف قوات الأمن المصرية بهذا القدر من الاعتقالات بل شرعت فى اعتقال ثالث مُصَاحَب بإختطاف والذي يعد مخالفة صريحة لكل المواثيق والأعراف وحقوق الانسان.

هذا وعبرت أسرة "شهاب" عن قلقها من تعرضه للتعذيب، وحملت قوات الأمن المصرية مسؤلية سلامته الصحية والنفسية، كما تطالب المنظمات الحقوقية بالتدخل السريع للكشف عن مكان احتجازه