تشهد محافظة البحيرة معاناة الفلاحين والمزارعين بسبب نقص السماد وارتفاع اسعارة وعدم قيام الجمعية الزراعية والارشاد الزراعي بدورهم المنوط بهم في ظل نشاط زراعي كبير تتسم به البحيرة مما يهدد الأراضي الزراعية.

وأوضح أحد فلاحي قرية سنهور بمركز دمنهور أن سعر النترات الحمراء وصل إلى 165 جنيها بدلا من 135 جنيها، والنترات المحصنة بسعر 135 جنيها بدلا من 100 جنيه، والسماد السوبر بـ60 جنيها بدلا من 50 جنيها، واللورية بـ155 جنيها بدلا من 120 جنيها كما أكد على أن القرارات الإقتصادية لحكومة الإنقلاب هى السبب الرئيسى لإرتفاع الأسعار على الفلاحين مما أضر بالمحصول والأراضى الزراعية.

كما قال أحد الفلاحين أنه فى ظل إرتفاع " الجاز والمحاصيل " وبعد زراعة الأرض الزراعية فالمحصول لا يأتى بثماره فى ظل هذه الأسعار والفلاحين هم الضحية فى ظل الفشل الإقتصادى لحكومة الإنقلاب.

وقد أعترف المهندس سمير الحلاج وكيل وزارة الزراعة بحكومة الانقلاب البحيرة في تصريحات صحفية أن المحافظة تواجه ندرة في السماد في الوقت الحالي ، وطالب بضرورة إتخاذ اللازم للقضاء على هذه الأزمة.