استمرارا لحالة الانفلات الأمني في عهد رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي، لقي طالب مصرعه طعنا بسكين، على يد عمال بمحمصة في العمرانية بسبب رفضهما ركن سيارته أمام محل عملهما.
ووصل «هـ.ف» 20 عامًا، طالب ومقيم بشارع الحرية بمنطقة فيصل، إلى مستشفى الهرم، مصابا بجرح نافذ بالصدر من الجانب الأيسر وفي حالة خطيرة، وأُدخل غرفة العناية المركزة لإسعافه إلا أنه فارق الحياة.
وكان المجني عليه، أصر على ركن سيارته أمام «محمصة لب بشارع أسامة أبو عميرة»؛ فاعترضه كل من «م.ع» 32 عامًا، و«ع.أ» 40 عامًا، يعملان في المحمصة وطالباه بالانصراف من أمام محلهما، ووقعت مشادة كلامية بينهما تطورت إلى مشاجرة حامية استل أحدهما على إثرها سكينًا وطعنه في صدره عدة طعنات، محدثًا جرحًا في الصدر وتوفي عقب نقله إلى المستشفى.
يذكر أن الانفلات الأمني زادت وتيرته بشكل كبير منذ انقلاب الثالث من يوليو 2013، بعد أن تركت الداخلية مهامها في حماية المواطنين لتتفرغ لقمع معارضي الانقلاب والتنكيل بهم مما فتح الباب واسعا لانتشار الجرائم.

