أصدر موقع "مرصد طلاب حرية" بيانا أدان فيه ما قامت به مليشيات العسكر من اغتيال ثلاثة من الطلاب خلال اسبوعين
وأوضح البيان أن مليشيات العسكر اغتالت كلا من الطالب حسن جمال الطالب بكلية الشريعه والقانون بالفرقه الرابعه والطالب عبد الله هلال المتولي الطالب بالفرقه الثانيه بكلية الهندسه بجامعة الازهر والطالب رجب علي الطالب بكلية الهندسة بجامعة الاسكندريه كما قامة قوات الامن بتصفية احمد محفوظ خريج كلية العلوم جامعة الازهر و الطالب عبد الله هلال المتولي الطالب بكلية الهندسه بجامعة الازهر بالفرقه الثانيه والمختفي قسرياً منذ خمسة أشهر.
واستنكر البيان ما أعلنته سلطات الانقلاب يوم الثلاثاء 7 مارس 2017 قتل الطالب “حسن محمد جلال” المقيد بالفرقة الثانية بكلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر وزعمها الكاذب بأن الطالب تم قتله في تبادل اطلاق النار وهو ما يتعارض مع حقيقة أن الطالب معتقل بالفعل لدى قوات الأمن منذ 4 ديسمبر 2016 وظل قيد الاخفاء القسري قرابة المائة يوم.
وأدان الموقع ما اكده شهود بتواجد جثمانين الطالبين “رجب علي ابراهيم” طالب بجامعة الاسكندريه بكلية الهندسه من مركز ابو حمص والمختفي قسريا منذ السادس والعشرين من ديسمبر الماضي والطالب “أحمد محفوظ” خريج كلية العلوم بجامعة الأزهر، أحد أبناء منيا القمح بمحافظة الشرقية،بمشرحة زينهم و بهما أثار طلقات نارية ونقلت إلى المشرحة يوم 16 فبراير الماضي.
وأشار بيان الموقع إلى أن ما حدث هو انتهاك صارخ من قبل مليشيات العسكر لنص المادة 1/6 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والتي تنص على ” الحق في الحياة حق ملازم لكل إنسان. وعلى القانون أن يحمى هذا الحق. ولا يجوز حرمان أحد من حياته تعسفا"
وبالمخالفة لنص المادة الثالثة "لكل فرد حق في الحياة والحرية وفى الأمان على شخصه"، من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي تُقر حق جميع المواطنين بجميع أعمارهم وفئاتهم في الآمان على شخصه وحريته، ونصت المادة رقم (59) من الدستور على الأتي "الحياة الآمنة حق لكل إنسان وتلتزم الدولة بتوفير الأمن والطمأنينة لمواطنيها ولكل مقيم على أراضيها"
وأكد المرصد أن تلك الجرائم التي تقوم بها السلطات الانقلابية في مصر والممثلة في جرائم القبض التعسفي والإخفاء القسري والقتل خارج نطاق القانون هي جرائم ضد الإنسانية ولا تسقط بالتقادم
كما ناشد الموقع كافة المنظمات الحقوقيه مطالبة السطات الانقلابية بوقف تلك الجرائم وفتح تحقيق فوري بها.

