قال خالد مجاهد، المتحدث باسم صحة الانقلاب مساء الثلاثاء، إن "هناك حالة من الفزع سيطرت على الأهالي بسوهاج بعد الاشتباه في تسمم 2243 تلميذًا في ثماني مدارس بسبب الوجبات المدرسية".
وأضاف مجاهد خلال مداخلة هاتفية على إحدى الفضائيات أن "هناك عددًا من الطلاب لم يذهبوا إلى المدارس ولم يكونوا مصابين خوفًا على حالتهم".
وأوضح مجاهد أن هناك 20 حالة تم احتجازها من إجمالي 2243 حالة، وجاري التحقيق لمعرفة أسباب تسمم هذه الحالات، وخلال يومين سيتم الكشف عن ملابسات التسمم.
وقررت نيابة الانقلاب ضبط مورد التغذية المدرسية لمركز أخميم لسؤاله عن أسباب تسمم 800 تلميذ في وجبة مدرسية بمدارس الصوامعة شرق وجمال عبدالناصر بمركز أخميم.
يذكر أن واقعة مماثلة لتسمم التلاميذ بوجبات مدرسية تكررت الأربعاء الماضي؛ حيث كشف بيان صادر عن وزارة التربية والتعليم بحكومة الانقلاب الأحد الماضي عن وجود حالات اشتباه تسمم بمدرسة تابعة لإدارة طما التعليمية بمحافظة سوهاج، ومدرسة تابعة لإدارة أسيوط التعليمية، نتيجة تناول التلاميذ وجبة المدرسة.
وتضم الوجبة الموزعة في بعض المدارس قطعتين من الجبن المطبوخ، وقطعة حلاوة طحينية، ورغيفين من الخبز، ولا يتم استلام الوجبة إلا بموجب إفراج صحي من وزارة الصحة يفيد بصلاحية الوجبة للتوزيع، وفي مدارس أخرى يتم توزيع وجبة مثل السابق ذكرها يومين في الأسبوع، والبسكويت يومين آخرين، وفي اليوم الخامس فطيرة من إنتاج وزارة الزراعة.
وتكررت وقائع تسمم التلاميذ في عدد من المدارس، كان آخرها في عدد من مدارس إدارة "أبو حماد" التعليمية بمحافظة الشرقية نهاية فبراير الماضي.
وتشير الإحصاءات الرسمية إلى أن تكلفة الوجبات المدرسية تقدر بنحو 88 مليار جنيه على مدار 150 يومًا هي عدد أيام السنة الدراسية، حسب ما أعلنت وزارة التربية والتعليم بحكومة الانقلاب.
وتشير إحصاءات غير حكومية إلى وقوع أكثر من مائة حالة تسمم غذائي بسبب الوجبة المدرسية خلال العام الدراسي الحالي في خمس محافظات.

