هكم نائب مدير مؤسسة "ريبريف" الحقوقية البريطانية "هاريت ماكلوك"على إطلاق سراح حسني مبارك في الوقت الذي تعجع فيه السجون المصرية بآلاف الشباب المحتجزين بدون محاكمة.

وعلق "ماكالوك بالقول :" في الوقت الذي يتم فيه الإفراج عن حسني مبارك ، يقبع آلاف السجناء في السجون في ظروف مرعبة ، ويواجه العديد منهم عقوبة الإعدام عن إتهامات تتعلق بالتظاهر حكم عليهم فيها في محاكمات نالت قدرا كبيرا من السخرية ".

وتابع :" على حكومة السيسي أن تبرهن أن وزارة العدل المصرية تستحق هذا اللقب وأن تطلق سراح إبراهيم حلاوة والمئات الذين يعانون نفس ظروفه".

وقال الموقع إن آلاف الأطفال المصريين ينتظرون عقوبة الإعدام على الرغم من كونهم أطفال عند القبض عليهم، من بينهم الناشط الإيرلندي المصري إبراهيم حلاوة الذي يواجه عقوبة السجن في محاكمة كانت تضم 493 شخصاً ، علاوة على حاتم زغلول الذي سجن مدى الحياة في سجن الأحداث.

وأكتشفت المؤسسة أن الاتحاد الأوروبي يدعم شركة مملوكة للحكومة البريطانيا في مشروع تزويد وزارة العدل المصرية بأثاث ومعدات للمحاكم من بينها محكمة الأحداث، بتكلفة تبلغ 10 ملايين يورو.