اقتحمت قوات أمن الانقلاب قرية البصارطة بدمياط صباح اليوم الثلاثاء، بواسطة عدد من السيارات والمدرعات، ودهمت منازل المواطنين، وحطمت أثاث المنازل التي اقتحمتها، وسط حالة من الرعب الذي نشرته في شوارع القرية.
وتعتبر هذه هى المرة الرابعة التى تحاصر فيها قوات أمن الانقلاب القرية وتقتحمها، حيث سبق أن قامت بتلك الجريمة مطلع نوفمبر 2016، ثم مطلع أكتوبر، وسبتمبر من العام نفسه، وفى كل مرة ترتكب جرائم وانتهاكات بحق أهالى القرية.
وتعقيبا على الأم، أصدر أهالي القرية بيانا لإدانة الواقعة والتعبير عن غضبهم، قالوا فيه :
يؤكد أهالي قرية البصارطة رفضهم الكامل لعمليات القتل دمُ امرىءٍ مسلم إلاّ بإحدى ثلاث : كَفَرَ بعدَ إسلامهِ ، أو زَنَى بعد إحصانهِ ، أو قَتَلَ نفساً بغير نفس )).
كما يحذر أهالي البصارطة من اتخاذ شرطة الانقلاب، عملية قتل الخفير النظامي مبرراً لإطلاق يد الفساد في القرية من اعتقال وحرق وقتل لشباب القرية كسابقة عهدهم .
ويؤكد ثوار قرية البصارطة أن سبيلهم في مقاومة الانقلاب هو السلمية، دون استخدام أي وسيلة عنف، أو إراقة دماء مؤكدين على حرمة الدم المصري كله.
أهالي قرية البصارطة
دمياط 27 مارس 2017

