تواصل قوات الانقلاب بالقليوبية الإخفاء القسري بحق المواطن حسام أحمد درويش -36 عامًا- من أهالي القناطر الخيرية منذ القبض التعسفي عليه.
وجرى اعتقال حسام من أهالي قرية عرب الحارث التابعة لمركز القناطر الخيرية إلى أن حصل على إخلاء سبيل من النيابة العامة في الـ 12 من مارس، إلا أن عناصر الأمن الوطني قامت باحتجازه قسريًا حتى اليوم دون الإعلان عن مكان احتجازه وأسباب هذا الاحتجاز.
وتحمل أسرته العناصر الأمنية مسؤولية سلامته محذرة من تعرضه للتعذيب والضغط للإدلاء باعترافات والقبول باتهامات تحت وطأة التعذيب، وطالبت المؤسسات الحقوقية بتحمل مسئوليتها والمطالبة بالكشف عن مصير حسام.
وأدان مركز الشهاب لحقوق الإنسان القبض التعسفي والإخفاء القسري بحق المواطن، وحمل داخلية الانقلاب ومديرية أمن القليوبية مسئولية سلامته، وطالب بسرعة الكشف عن مقر احتجازه والإفراج عنه.

