في واقعة جديدة تكشف مدى التردي الأمني الذي وصلت إليه البلاد في عهد الانقلاب العسكري، أقدم بائع خضروات في أحد الأسواق بمدينة أبو حماد في الشرقية، اليوم الأربعاء، على سحق وجه طفلة تبلغ من العمر 11 عامًا، بالميزان؛ بعدما رفضت إعطاءه له؛ لاستخدامه في مشاجرة مع أحد البائعين بالسوق.

وتقدمت "عزيزة.ح" 32 عامًا، بائعة خضروات، ببلاغ تتهم فيه "حمادة.الـ.ع" 20 عامًا، بائع خضار، بالتعدي على نجلتها "منة" 11 عامًا، تلميذة بالصف الخامس الابتدائي، بالضرب بواسطة ميزان، ما أسفر عن إصابتها بجروح وكسور بالغة بوجهها.

وأشارت مُقدمة البلاغ، إلى أنه أثناء وجودها بأحد الأسواق بمدينة أبو حماد، وبعدما تركت نجلتها "المجني عليها"، بجوار فرشتها في السوق لقضاء حاجة، أقدم المتهم على التعدي على نجلتها، بعدما رفضت الأخيرة إعطاءه الميزان، حينما هم بالاستيلاء عليه لاستخدامه في مشاجرة مع أحد البائعين بالسوق.

نقلت الطفلة المُصابة إلى مستشفى أبو حماد لتلقي الإسعافات اللازمة، فيما استطاع الجاني الهروب بدون ملاحقة.

يذكر أن الجرائم الجنائية تزايدت بشكل واسع منذ انقلاب الثالث من يوليو، لم تشهد له البلاد مثيلا من قبل، كان أخرها اختطاف ثلاث فتيات في وسط النهار من شارع جامعة الدول العربية بالمهندسين، يأتي ذلك بعد تخلي وزارة الداخلية عن دورها في تأمين المواطنين، وتفرغت لملاحقة معارضي الانقلاب العسكري وقمعهم.