أدانت منظمة نجدة لحقوق الإنسان القتل خارج إطار القانون الذى لحق بمحمد عبد الستار ابن محافظة البحيرة أمس السبت خارج إطار القانون.
وأكدت المنظمة أن القصاص لن يسقط بالتقادم ، وحملت داخلية الانقلاب المسئولية الكاملة عن هذه الجرائم .
وطالبت المنظمة بسرعة الكشف عن الجناة وتقديمهم للمحاسبة حتى لا يذهب دماء الأبرياء سُدًا.
كانت داخلية الداخلية قتلت اثنين من الاهالى بالغربية بعد أن أخفتهم قسريا ،فقد أعلنت وزارة الداخلية اليوم في بيان لها انها قامت بقتل كل من"عبدالله رجب على عبدالحليم من مواليد 1/5/1992 – مهندس – يقيم قرية العدوة / مركز الفيوم، محمد عبدالستار إسماعيل مصطفى غيث من مواليد 3/7/19733 – مدرس – يقيم عزبة الفار – قرية المهدية – أبوالمطامير/البحيرة.
وقالت المنظكة، إن جريمة قتل هذان الشابان و جرائم مماثلة أخرى قمنا بتوثيقها تجعلنا متأكدين من قيام قوات الأمن بإعلان قتل هؤلاء الشباب بدم بارد أو تحت التعذيب في مقرات الأجهزة الأمنية .
وهذه الجرائم تثير مخاوفنا حول مصير عشرات الشباب المختفين قسريا الذين قامت قوات الأمن بالقبض عليهم خلال الفترات الماضية .

