أرسل المعتقل عمرو محمد عبدالرازق، وشهرته "عمرو القاضي"، رسالة من محبسه عقب قرار محكمة جنايات مركز بني سويف الانقلابية، بتحويل أوراقه إلى مفتي الانقلاب.، والتي جاء فيها ما يلي :

{ فاقض ما انت قاض }
إلى اهلي واخواني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ربما هذه اخر كلماتي معكم خلف القضبان واسوار الظالمين ,,
أهنئ نفسي بهذه الكرامة من الله واستبشركم في اللحاق بركب الانصار لنصرة دين الله ، وبناء أسس العزة والكرامة لنا ولأبنائنا والاجيال القادمة ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا )
وهذا ليس محنة نعيشها او بلاء نحياه ولكنها حرب على الحق منذ نشأة الخليقة إلى يوم ان يرث الله الارض ومن عليها والحرب سيجال وان كنا اخفقنا في هذة الجولة والمدافعة فالقادم لنا بإذن الله حتي يتحقق موعود الله لنا { وعد الله اللذين امنوا وعملوا الصالحات ليستخلفهم في الارض كما استخلف اللذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضي لهم }
وهذه الاحكام الجائرة لا تزيدنا الا قوة وصلابة واستمساكاً بالحق {فاقض ما انت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا }
ولا تستعجل النصر لان الامور تجري بمقادير ولكن علينا بالصبر والعمل الدؤوب ( فلا تعجل عليهم انما نعد لهم عدا )
- وعلينا بوحدة الصف والاتفاق ولا داعي للخلاف المذموم في هذه المرحلة لان المستفيد الوحيد هو عدونا المترقب لنا والمتربص بنا الدوائر وعلينا بالتوبة والاثابة الي الله دائماً وابداً .
- ولا انسي تقديم تحياتي لقاداتي الاوفياء الصادقين وودتُ ان اُقبل ايديهم واقدامهم د/محمد مرسي الرئيس الشرعي و د/محمد بديع المرشد العام للأخوان المسلمين
احييهم علي ثباتهم ووفائي ببيعتي لهم ثابتاً صابراً محتسباً حتى القى الله عز وجل على ذلك
ولاتنسوني من صالح دعائكم ،، والملتقي عند حوض النبي صل الله عليه وسلم
اخوكم العبد الفقير الي الله
عمرو القاضي ...


وبحسب مصادر حقوقية، فقد تم اعتقال "القاضي" تعسفيًا في 21 فبراير 2015، ولفقت له السلطات الانقلابية تهمة الشروع في قتل أفراد الشرطة أثناء حملة، رقم القضية 3485/ 2015 جنايات كلي بني سويف.

يذكر أن المواطن "عمرو القاضي" من أبناء محافظة بني سويف، متزوج وله 3 أطفال.