توفي محمد فوزي "45 سنة"، بعد معاناة لمدة شهر من إصابته بقطع بالحبل الشوكي؛ على خلفية إلقاء قوات أمن الانقلاب له من شرفة منزله في بلبيس أثناء اعتقاله.


وظل "فوزي" يتلقى العلاج في المستشفى تحت حراسة مشددة، إلى أن وافته المنية، اليوم، لينضم إلى كتيبة الشهداء الذين ارتقوا جراء جرائم مليشيات الانقلاب في الميادين والشوارع والمنازل والجامعات، وداخل السجون ومقار الاحتجاز.