تواصل قوات أمن الانقلاب، الإخفاء القسري بحق المواطن محمد عبد المنعم ذكي أبو طبيخ لليوم الـ 31 على التوالي.
كان أبو طبيخ قد اعتقل تعسفيًا، دون سند من القانون، من مدينة 6 أكتوبر، الخميس 20 مايو الماضي، على يد داخلية الانقلاب، واقتادته إلى جهة غير معلومة، ولم يعلم ذويه سبب اعتقاله، ولا مكان اعتقاله.
وتقدم ذويه ببلاغات للجهات المعنية التابعة للسلطات، ولم يتم الرد عليهم مما يزيد تخوفهم عليه، خاصة بعد اغتيال الأمن لأحد أصدقائه المقربين، صبري صباح، والذي اعتقل قبله بيومين.
من جانبها أدانت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان عمليات الاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، بحق المواطنين المصريين، وحملت المنظمة سلطات الانقلاب مسئولية سلامته، وطالبت بضرورة الإفراج الفوري عنه، والكشف عن مكان احتجازه.

