قُتل ما لا يقل عن 12 عسكرياً مصرياً، بينهم قائد الكتيبة 103، وجرح 23 آخرون، صباح اليوم الجمعة، في هجوم مزدوج على تجمّعين للجيش، جنوب مدينة رفح في محافظة شمال سيناء، شرق مصر.

وقالت مصادر طبية في مستشفى العريش العسكري، إن سيارات الإسعاف نقلت ما لا يقل عن 12 جثة، بينها جثة قائد الكتيبة 103 في سيناء، العقيد أركان حرب أحمد منسي، مشيرة إلى أنه من سكان القاهرة.

وأفادت المصادر الطبية بأن عدد الجرحى بلغ 23 جريحا، بينهم ضباط، ووصفت جروح بعضهم بالخطيرة، لافتة إلى التحضير لتحويلهم إلى مستشفيات عسكرية في الإسماعيلية والقاهرة.

وذكرت مصادر قبلية  أن هجوماً بسيارة مفخخة تعرضت له نقطتان أمنيتان في منطقة البرث، جنوب مدينة رفح، تبعه إطلاق نار من عدة محاور.

وأشارت إلى أن قوات الجيش عززت المنطقة بقوات عسكرية كبيرة، فيما تمكن المهاجمون من الفرار من المنطقة.

ويذكر أن منطقة البرث شهدت اشتباكات بين تنظيم "ولاية سيناء" الموالي لتنظيم "داعش" ومجموعات عسكرية تابعة لقبيلة الترابين، على مدى الأسابيع الماضية.

ولم يتمكن الجيش من الدخول إلى هذه المنطقة إلا بعد هذه الأحداث التي وقعت بين الطرفين.

ويعتبر هذا الهجوم الأعنف الذي تتعرض له قوات الأمن في سيناء منذ أشهر، وذلك بعد فترة من الهدوء النسبي الذي ساد مناطق شمال سيناء.اطق شمال سيناء.