استغاث 6 من المحال اوراقهم للمفتي بسجن الابعادية "دمنهور العمومي" مما يتعرضون له من سوء معاملة داخل السجن تتمثل في غياب كل سبل العيش الآدمية.
ففي غرفة لا تتعدى مساحتها الـ 3 أمتار ، يقبعُ "محمد خالد محمود الفيومى" و "محمد يوسف السبع" و "جميل خميس سعد حنيش" و "رضا أحمد الشاعر" و "رفاعى فراج خضر" ، و "خالد تمام" من أبناء محافظة البحيرة بالزي الأحمر اللون رغم أن الحكم المزعوم لهم ليس نهائياً أو باتاً.
واشتكى المعتقلون من عدم وجود دورة للمياه ولا منفذٍ للتهوية أو الإضاءة داخل الغرفة أو حتى من خارجها.
كما أشاروا إلى أن زيارة ذويهم باتت من أصعب الأزمات التي يواجهونها حيث ملازمة أحد أفراد المباحث بالسجن لكل واحدٍ منهم خلال الزيارة التي لا تتعدى في كل الأحوال 10 دقائق فقط .
وذكرت مصادر داخل "الابعادية" أن المعتقلين الـ 6 منذ تسكينهم في الغرفة المذكورة لم ترَ أجسادهم الشمس ولا الهواء حيث يُسمح لهم بالخروج نصف ساعة خاصة بقضاء حاجتهم فقط نظراً لعد وجود دورة مياهٍ بالغرفة.
وأشار عددٌ من زملاء المحال اوراقهم للمفتي أن أجسادهم تحولت خلال فترة وجيزة إلى أشبه بـ "هياكل عظمية بسبب تحديد كم ضئيلٍ جداً من الطعام المسموح بالدخول لهم، إضافة إلى حرمانهم من ما يستحقوه من تعيين.
وطالب أسر المعتقلين الـ 6 منظمات المجتمع المدني بالتدخل بشكلٍ فوري لإنقاذهم ومحاولة نقلهم إلى غرفٍ آدمية تسمح بقضاء فتراتٍ طويلة بها.

