اثار اغلاق 14 مسجدا بالشرقية لمدة أسبوعين جدلاً واسعاً، خاصة بعد تصريحات الشيخ زكريا الخطيب وكيل وزارة أوقاف الانقلاب بالمحافظة التي برر فيها القرار بعدم وجود أئمة لأداء خطبة الجمعة، ورأي أن الغلق أفضل من تركه المنابر لأصحاب الأفكار المتطرفة - بحسب زعمه.
فيما قالت "جريدة الأخبار"الرسمية أنها حاولت خلال عدة أيام الحصول علي تعقيب "الانقلابي" محمد مختار جمعة وزير أوقاف الانقلاب دون جدوي، بينما أكد الشيخ جابر طايع رئيس القطاع الديني بالوزارة عدم معرفته بالقرار. بينما هاجم علماء الدين ما حدث، واعتبروا الإغلاق تقصيراً فادحاً.
وأوضح الشيخ عبدالحميد الأطرش رئيس لجنة الفتوي بالأزهر سابقا، أن المسجد بني لذكر الله وإقامة الصلوات الخمس ولا يجوز شرعا إغلاقه إلا للإصلاح أو أعمال الترميم، أو لاختفاء عدو فيه أو إذا بناه صاحبه علي أرض مغتصبة، أما إغلاقه لعدم توافر إمام وخطيب فهو أمر لا يصدقه عاقل، وأضاف أن هناك الكثير من خريجي الكليات الشرعية التابعة للأزهر الشريف، وحاصلين علي تقديرات ممتازة، ومنهم من يعمل نقاشا أو عاملا باليومية أو بائعا وتساءل: كيف لا تستعين وزارة الأوقاف بهؤلاء الخريجين الأكفاء؟
وأضاف المديريات بالمحافظات تعج بالكوادر والأئمة فلماذا لا يتم الاستعانة بهم يوم الجمعة لأداء الخطبة لسد العجز؟ وأكد ان اغلاق 14 مسجدا دليل واضح علي الفشل الذريع لوزارة الأوقاف، وسيحاسب جميع المسئولين أمام الله علي مثل هذا القرار.
يذكر أن مختار جمعة، عُين من قبل الانقلاب لتأميم المساجد وتكميم أفواه الخطباء وجعل المنابر بوقا للترويج للسفاح عبد الفتاح السيسي.

