استغاث ذوي المواطنين المصريين المعتقلين بمركز شرطة الواسطي ببني سويف، من تعرضهم لانتهاكات جسيمة داخل مقر احتجازهم، بإطلاق الغاز المسيل للدموع على المعتقلين.

وبحسب ذووهم فأن قوات الأمن ترتكب جريمة بحق ذويهم، متمثلة في إدارة سجن مركز الواسطى ببني سويف بإطلاق الغاز المسيل للدموع على المعتقلين، ما أدى إلى إصابتهم بالاختناق وحالات إغماء بين المعتقلين السياسيين.

وأضاف ذووهم للمنظمة، أن قوات الأمن قامت بضرب المعتقلين بطريقه وحشيه وتفتيش العنابر وتجريد محتوياتها من داخلها، واصابات واغماءات كبيرة من المعتقلين بقياده أمين شرطة يعمل بجهاز الأمن الوطني/ محمود عبد العاطي.

وحمل الأهالي وزارة الداخلية الانقلابية ومدير أمن بني سويف، ومأمور مركز شرطة الواسطى، المسؤولية الكاملة عن تلك الانتهاكات.

 

ويعاني المعتقلين من التكدس في الزنازين، حيث كل زنزانه بها اكثر من ٥٠ معتقل لم يتم عرضهم على النيابة حتى الآن،  منذ عدة اشهر اصيب عدد كبير منهم باالأمراض الجلدية والمرض الجدري .

زنزانات غير معرضة نهائيا لاشعة الشمس او التهوية فلا تغني كل الاحتياطات في حمايتهم من الامراض الجلدية .. 3 أمتار ونصف المتر عرضاً وخمسة أمتار ونصف المتر طولاً، زنزانه لا تسع ل ٢٠. بها ٥٠ معتقلا وصل الحال أن المعتقلين سواء السياسي او الجنائي يدسون أياديهم تحت ملابسهم من أجل حك جلودهم، بشكل متباين يتوقف في قوته وضعفه على مقدار توغل المرض في أجسادهم، التي امتلأت ببقع دم صغيرة لوثت ملابسهم.