أصدرت عدة منظمات ومراكز حقوقية مصرية ودولية بيانات أدانت خلالها اختطاف قوات أمن الانقلاب للقيادي البارز بجماعة الإخوان المسلمين "محمد سويدان".
وذكرت منظمة هيومان رايتس مونيتور في بيانٍ أصدرته عقب الواقعة أن "سويدان" والبالغ من العمر 71 عاماً ، عمل مدرساً و مديراً للتنسيق بمديرية التربية والتعليم بالبحيرة سابقاً ، أخفته قوات أمن الانقلاب بعد اختطافه من منزله فجر أول امس بعد ترويع ساكنيه.
وقالت المنظمة أن تشكيلات أمنية بصحبة قوات الأمن الوطني بمحافظتي البحيرة والاسكندرية قد اقتحمت منزل "سويدان" بالاسكندرية محطمة لمحتوياته، كما سرقت أجهزة حاسبات شخصية وتليفونات محمولة كانت بالمنزل.
كما أصدرت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات بالقاهرة بياناً استنكرت فيه الواقعة وقالت عن مصادر داخل أسرته أنه يعاني من حساسية مزمنة في الصدر تجبره على المواظبة على دواء محدد أثناء الأزمة الصدرية ، كما أنه يعاني من مرض الضغط المزمن والسكر.
وقالت أسرة "سويدان" أنه أجري كذلك عملية جراحية في كتفه جراء كسر مضاعف منذ أيام مما يُخشى عليه تلوث جرحه القائم حتى اعتقاله ويحتاج إلى عملية تركيب شرائح ومسامير في الكتف وعملية “تسليك وتر” أخرى.
وفي تصريحٍ لها طالبت الرابطة العالمية للحقوق والحريات في تركيا بالإفصاح عن مكان احتجاز "سويدان" والمجهول منذ لحظة اختطافه على يد القوات ، كما أشارت إلى ما يعانيه من أمراض مزمنة محملة سلطات العسكر مسؤولية أية انتكاسات صحية أو نفسية له.

