نقلا عن المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان :


ورد إلى المنظمة، استغاثة من ذوي المواطن المصري/ الفضل نصر القرموط، بتعرضه لانتهاكات داخل مقر اعتقاله بسجن طنطا العمومي.
وبحسب ما ورد للمنظمة، فقد تم اعتقاله من منزله، منذ 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، وتعرض للاختفاء القسري حتى 8 فبراير/شباط 2016.
وأضاف ذووه أنه تم إيداعه زنازين التأديب، وآخرين منذ أكثر من 15 يومًا.
وأضاف ذووه أن عدد من المعتقلين دخلوا في إضراب كلي عن الطعام من بينهم طلاب جامعة طنطا إعتراضا على الإنتهاكات التى يتعرضون لها، من إهانة أهاليهم في الزيارات، منع التريض، وعدم دخولهم دورات المياه إلا 5 دقائق في اليوم، وإيداع عدد منهم في التأديب.
وأكد الأهالي أن المعتقلين ممنوعين من التريض وسط استغاثات من الحر الشديد داخل الزنازين بدون هواء أو شمس، ما أدى إلى انتشار الأمراض الجلدية والحساسية بين المعتقلين، ولا يسمح لهم بالعلاج أو الدواء وسط انتشار الأمراض بينهم.
يأتي ذلك مع استمرار الانتهاكات المستمرة بحق معتقلي سجن طنطا العمومي، وتجريد المعتقلين من متعلقاتهم الشخصية، ومنع التريض، ومنع دخول دورات المياة، وكسر الزنازين عليهم، وإيداع عدد منهم في زنازين التأديب.
يذكر أنه من أبناء قرية ميت حبيش البحرية - مركز السنطة - محافظة الغربية.
وتدين المنظمة الانتهاكات التي تُرتكب بحق المواطنين المصريين المعتقلين داخل السجون المصرية، ويناشد ذويه من خلال المنظمة، الجهات المعنية، بالتدخل، لوقف الانتهاكات بحقه، وتطالب أسرهم بتلقيه الرعاية الصحية العاجلة، كما تُحمل أسرته إدارة السجن، ورئيس مصلحة السجون، مسؤولية سلامته.