نقلا عن المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان :


ما زال المواطن المصري/ محمد عبدالحفيظ العياري، 29 عامًا، محامي، يتعرض للاختفاء القسري لليوم الـ 18 على التوالي.
وبحسب ما ورد للمنظمة فقد تم اعتقاله تعسفيًا، دون سند من القانون، من سيارته الخاصة منذ 25 أغسطس/آب الماضي، على يد قوات الأمن المصرية، واقتادته إلى مكان غير معلوم، ولم يعلم ذويه مكان اعتقاله ولا سبب اعتقاله حتى الآن.
وأضاف ذووه أنه تم اعتقاله من سيارته الخاصة عقب زيارة عائلية هو وزوجته في منطقة العجمي بالأسكندرية، وأثناء استقلاله سيارته للعودة لمنزله قامت 3 سيارات من قوات الأمن المصرية بتطويق سيارته واعتقاله.
وتقدم ذووه ببلاغات للجهات المعنية التابعة للسلطات المصرية، ولم يتم الرد عليهم، كما لم يتم عرضه على النيابة، أو أي جهة تحقيق، حتى الآن مما يزيد تخوفهم عليه.
يذكر انه من أبناء قرية العشرة آلاف - مركز أبوالمطامير - محافظة البحيرة، متزوج ولديه طفلين.
وتُدين المنظمة عمليات الاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، بحق المواطنين المصريين، ويحمل ذويه، السلطات المصرية، السلامة الكاملة له، وضرورة الإفراج الفوري عنه، والكشف عن مكان احتجازه.