أكد الدكتور يوسف القرضاوى رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، أنه لولا ثورة 25 يناير لما تمكن من زيارة غزة التى لم يزرها منذ عام 1958 أى منذ 55 عاما .
وأعلن القرضاوى، فى المؤتمر المنعقد فى المدينة الشبابية الدولية بالعريش عقب وصوله من قطاع غزة عبر ميناء رفح البرى، على رأس وفد من الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين والمجلس الأعلى للشئون الاسلامية أن ثورة يناير جاءت لتوحيد كلمة المصريين .
وتوجه الدكتور القرضاوى بالتحية لأهالى سيناء والعريش .. حيث أعرب عن المكانه الغالية لهذه الأرض التى زارها لأول مرة عامى 1957 و1958 حينما كان مبعوثا من وزارة الأوقاف لاحياء ليالى شهر رمضان الكريم فى سيناء ، وأنه حينئذ زار قطاع غزة لأول مرة أيضا .
وأشار الى أن سيناء كانت تعيش فى عزلة عن باقى أنحاء مصر ، وأنه بالرغم من ذلك فان أهلها .. سواء كانوا من البدو أو الحضر .. كانوا يعيشون على الفطرة الاسلامية .
وأشاد القرضاوى بثورة يناير التى قامت لتجمع كلمة هذا ، وأنه لهذا يجب أن يحب الأخ أخاه، وقال انه لولا هذه الثورة المباركة لما استطاع هو وممثلو اتحاد علماء المسلمين من الوصول الى غزة والتضامن مع شعبها الصامد الأبى فى وجه العدو الاسرائيلى .
وأوضح أن الصهيونية هى التى قامت بفصل الدول الاسلامية عن بعضها ، ولكن أمة محمد هى أمة القرآن ، والاسلام يريد اقامة أمة كبرى، وهو ما سعى اليه النبى الكريم عليه الصلاة والسلام وأصحابه وتابعيه .. لذلك فلا ينبغى أن نقول أمم اسلامية ولكن الصحيح انها شعوب اسلامية فى أمة اسلامية واحدة .. وهكذا صنعها الله سبحانه وتعالى .
وأكد أن الاسلام يدعونا الى الأفضل، فنعيش للاسلام ونموت من أجله ، لأن الله أمرنا أن نكون أوفياء لهذا الدين وأن الشعب المصرى العظيم يحيا بالاسلام فلقد فشلت الاشتراكية والرأسمالية وغيرها من النظم الأخرى ، وأنه اذا أردنا لهذه الأمة النهوض فعلينا تطبيق الاسلام فى جميع نواحى الحياة .
الحرية والعدالة

