نقلا عن مركز الشهاب لحقوق الإنسان:
ورد لمركز الشهاب استمرار قوات الأمن بمحافظة الإسماعيلية بالإخفاء القسري بحق المواطن/ علي عبدالجواد محمد - 45 عام- محاسب من القنطرة غرب، وذلك منذ يوم 9 سبتمبر 2017.
وبحسب أسرته فإنه تم استدعاؤه من قبل الأمن الوطني بالتليفون للحديث معه بقسم شرطة القنطرة غرب وذلك يوم السبت 9/9 وذهب إليهم، ثم إتصل بأسرته ليقول إن الباشا اتأخر شوية وهو في إنتظاره .
وتابعت الأسرة أنها فوجئت في اليوم التالي بمجيء أحد الأشخاص وهومن قوة القسم ومعه متعلقأت المختفي (تليفونه ونقوده ) وقام بإبلاغهم انه ذهب إلى الأمن الوطني بالاسماعيلية ليعرض على الباشا هناك.
قامت الأسرة بعمل تلغرافات للنائب العام ووزير الداخلية، لكن دون جدوى، ولا يعرف مكان احتجازه حتى الآن.
يذكر أن المختفي سبق القبض التعسفي عليه في يونيو 2015، وظل قيد الحبس الإحتياطي لمدة عام قبل إخلاء سبيله.
ومركز الشهاب لحقوق الإنسان يدين القبض التعسفي والإخفاء القسري بحق المواطن، ويحمل وزارة الداخلية ومديرية أمن الإسماعيلية مسؤولية سلامته، ويطالب بالكشف عن مقر احتجازه والإفراج عنه.

