جددت محكمة جنابات القاهرة اليوم 26 أكتوبر/تشرين الأول، حبس المواطن المصري/ هشام جعفر، 53 عامًا، صحفي، 45 يومًا، رغم قضائه أقصى مدة للحبس الاحتياطي.
وأصدرت أسرته بيان، كان نصه كما يلي:
بيان للرأي العام بشأن قيام السلطات المصرية باختطاف الصحفى المصري هشام جعفر
يوم الجمعة الموافق 20 أكتوبر 2017 أكمل هشام جعفر مدة العامين وهي أقصى مدة للحبس الاحتياطى وفق المادة 143 من قانون الإجراءات الجنائية، تلك المدة التي مد فيها نظام 3/7 أقصى مدة للحبس الإحتياطي من 6 أشهر إلى عامين كاملين، ما جعلها عقوبة تستخدم ضد المطالبين بالديمقراطية و حرية الرأى أمثال هشام جعفر، وعليه فكان يجب على السلطات المصرية إطلاق سراحه من باب السجن صبيحه يوم السبت 21 أكتوبر 2017 لكنها تحتجزه على غير إرادته وبالقوة وهما ركنا جريمة الخطف.
لذا فإنه أسرة هشام جعفر تحمل مسئولية هذه الجريمة للنائب العام المصري والمحامى العام لنيابات امن الدوله على عدم إصدارهما قرار باخلاء سبيله حتى الآن.
كما نحمل المسئوليه أيضا لوزير الداخلية ومساعده لشؤن مصلحه السجون باعتبارهما المخاطبين بالقانون الواجب تنفيذه.
ونؤكد للرأي العام عن عدم الالتزام بالقانون لا يعطي مبررا لانتشار الإرهاب فقط بل أن من ينتهك القانون هو الإرهاب سواء، فالحد الفاصل بين الإرهاب والمشروعيه هو التزام القانون.
نطالب اللجنه الدولية لحماية الصحفيين بالأمم المتحده والمنظمات الحقوقية بالتقدم بشكوى إلى المجلس الدولي لحقوق الإنسان بجنيف وإلى الأمين العام للأمم المتحده بشأن قيام السلطات المصرية احتجازه خارج اطار القانون.
كما نطالب اللجنة الدولية لمناهضة التعذيب التابعه للأمم المتحدة بالتحقيق في الانتهاكات ووسائل التعذيب الممنهج التي يتعرض لها المسجونين في سجن العقرب وهشام جعفر واحدًا منهم، فقد أطلقت مياه الصرف الصحي المجاري على الزنازين وحرموهم من النوم بسبب الباعوض وحتى الآن ينامون على الأرض في عز البرد ولا يرون الشمس منذ أشهر ناهيك عن عدم مصافحه الأهل في الزيارات وقيام الزيارات من خلف الزجاج.
كما يتم فرض استكمال غذائهم بشراء من الكافتيريا السجن بعد حرمانهم من استجلاب أي طعام من الخارج.
ندعوا القضاء إلى عدم التستر أو الإشتراك في جريمة الاختطاف بالتمديد للحبس على خلاف القانون وفي ختام هذا البيان نعلن أنه وصلنا أن هشام جعفر داخل في إضراب مفتوح عن الطعام حتى يتم إطلاق سراحه ونحمل السلطات تدهور صحته التي هي معتلة بالأساس بسبب الانتهاكات المستمره والتجاوزات التي ترتكب بحق هشام جعفر.
أسرة هشام جعفر المختطف في سجن العقرب

