تواصل داخلية الانقلاب الاخفاء القسري بحق المواطنة المصرية سمية ماهر حزيمة، 25 عامًا، كيميائية، لليوم الحادى عشر على التوالي.


حيث تم اعتقالها تعسفيًا، دون سند من القانون، من منزلها، منذ 17 أكتوبر، على يد قوات الأمن المصرية، واقتادتها إلى مكان غير معلوم، ولم يعلم ذويها مكان اعتقاله ولا سبب اعتقالها حتى الآن.
 

وأضاف ذووها أن قوات الأمن اعتقلت والدتها معها، ثم أفرجت عنها بعد عدة ساعات، وأخبروا والدتها أنها ستعرض على نيابة أمن الدولة العليا في نفس اليوم، ولكن السلطات المصرية لم تمكن محاميها من حضور التحقيق معها، ولم يتم معرفة هل تم التحقيق معها، ومازالت قيد الاختفاء القسري حتى الآن.


وتقدم ذووها ببلاغات للجهات المعنية التابعة للسلطات المصرية، ولم يتم الرد عليهم، كما لم يتم عرضها على النيابة، أو أي جهة تحقيق، حتى الآن مما يزيد تخوفهم عليها.


يذكر أنها من أبناء حي شبرا - مدينة دمنهور - محافظة البحيرة، حاصلة على بكالوريوس علوم وتعمل كيميائية بمعمل تحاليل، وكانت قوات الأمن اقتحمت منزلها بطريقة همجية واستولت على عددًا من الهواتف المحمولة وأجهزة الحاسب الآلي.