ارتكبت قوات أمن الانقلاب بسجن وادى النطرون اليوم الخميس جريمة جديدة ضد المعتقلين بالسجن، حيث اقتحمت الزنازين الخاصة بمعتقلي الرأي وحطمت كافة المحتويات ونهبت المتعلقات الشخصية للمعتقلين، وقامت بإيداع العشرات منهم فى زنازين الحبس الانفرادى دون أي مبرر.
ولم تكن تلك الجريمة هي الأولى؛ حيث سبق أن وثقت منظمات حقوق الإنسان تصاعد الانتهاكات وجرائم التعذيب والتنكيل بالمعتقلين بسجن وادى النطرون دون مراعاة لحقوق الإنسان في استمرار جرائم الانقلاب التي لا تسقط بالتقادم بحق الأحرار خلف الأسوار.
وأكد أهالى المعتقلين أن التنكيل والجرائم تتم بإشراف الضابط أحمد شيحة رئيس مباحث السجن، وأنهم تقدموا بالعديد من البلاغات والتلغرافات للجهات المعنية لوقف نزيف الانتهاكات والجرائم وفتح تحقيق فيها دون أى تجاوب، بما يعكس نهج سلطات الانقلاب فى الإطاحة بحقوق الإنسان بالمخالفة للمواثيق والمعاهدات المحلية والدولية.
وناشد أهالي المعتقلين كل من يهمه الأمر التحرك على جميع الأصعدة لرفع الظلم الواقع على أبنائهم ووقف نزيف الانتهاكات والجرائم التي ترقى لما يوصف بعمليات القتل البطيء والممنهج من قبل الحقوقيين، كما طالبوا بفضح المتورطين في هذه الجرائم وملاحقتهم في المحافل المحلية والدولية.

